الاثنين، 2 مارس 2015

قصة الحجاج والمراة الصالحة

قُبض على ثلاثة في تهمة ووضعوا في السجن 
في عهد الحجاج الثقفي 
ثم أمر عليہم : أن تُضرب أعناقہم ! 
وحين قدمـوا أمام [السياف] لمح الحجاج
إمرأةً ذات جمال تبكي بحرقه ..
فقال أحضروها .. فلما حضرت بين يديه
سألہا : ما الذي يبكيك ؟
فاجابت : هؤلاء الذين أمرت بضرب اعناقهم
هم : [ زوجي وشقيقي وابني فلذة كبدي ] ..
فكيف لا ابكيهم ؟
فقرر الحجاج أن يعفو عن أحدهم إكراماً لها 
وقال : 
تخيري أحدهم كي أعفو عنه 
وكان ظنه أن تختار ولدها ..
خيم الصمت على المكان وتعلقت الأبصار
بالمرأة في إنتظار من تختار ..
فصمتت المرأة قليلاً ثم قالت :
أختـار أخي 
فوجئ الحجاج من جوابها !
وسألها عن سر إختيارها فأجابت :-
أما [ الزوج ] فهـو موجود ..
" أي يمكن أن تتزوج برجل غيره " 
وأما [ الولد ] فهو مولود ..
" أي تستطيع بعد الزواج إنجاب الولد " 
وأما [ الأخ ] فهو مفقود ..
" لتعذر وجود الأب والأم "
فذهب قولها مثالاً وحگمه '
وأُعجب الحجاج بحكمتہا وفطنتہا 
فقرر العفو عنہم جميعاً
انها قصة جميلة من تلك التى نضرب بها الامثال فى حسن التصرف والبلاغة وعدم الخوف

التصنيفات:

0 علّق على “ قصة الحجاج والمراة الصالحة ”

إرسال تعليق

تابعنا على الفيسبوك

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

بث المحترف

انظم الينا على :

Disqus for TH3 PROFESSIONAL SECURITY

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

المواضيع النشطة

المشاركات الشائعة

Disqus for TH3 PROFessional